ابنا: قال الأمين العام لجمعية "التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي" «فاضل عباس» في المؤتمر الصحفي للجمعيات المعارضة مساء اليوم بمقر جمعية الوحدوي إن الوحدوي تقدمت ببلاغ إلى النائب العام ضد وزير الداخلية بصفته المسئول عن استهداف نائب الأمين العام لجمعية الوحدوي «حسن المرزوق» في مسيرة يوم الجمعة الماضي.
وطالب عباس النائب العام بضرورة الأخذ بالبلاغ المقدم من الجمعية، داعياً النيابة العامة لأن تكون ممثل حقيقي للمجتمع البحريني، ومباشرة التحقيق في القضية واستدعاء وزير الداخلية كونه المسئول عن إطلاق النار على المحتجين.
وقال عباس إن "ما تم هو محاولة قتل عمد واقرب للاغتيال للقيادات السياسية بما فيها الأمين العام لجمعية الوفاق «الشيخ علي سلمان» بحكم توجيه الطلق إلى الجزء الأعلى من الجسم".
كما كشف عباس عن مخاطبة الجمعية إلى رئيسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، «لورا ديبوي» بشأن مواصفة استهداف لنائبه حسن المرزوق على خلفية مشاركته في وفد المنظمات الأهلية بجنيف، وذلك بعد أن تعهدت بحماية الوفد الأهلية من أي استهداف رسمي لهم.
فيما أكد نائب الأمين العام لجمعية "العمل الديمقراطية" (وعد) «رضي الموسوي» على أن المعارضة تؤيد بان يكون الحل داخلي وليس خارجي، مشيراً إلى أن السلطة، هي من لجأت إلى الخارج في حلولها من خلال السماح لدرع الجزيرة بدخول البحرين.
وقال الموسوي: "فإذا كان يريد أن يحل المشكلة امنيا عبر قوات درع الجزيرة، ثم يقول انه يرفض الحلول من الخارج، هو من دول هذا الحل".
ودعا الموسوي السلطة إلى تنفيذ التوصيات الـ17 لتقرير لجنة تقصي الحقائق بشكل كامل وحقيقي ومنها محاسبة المسئولين المتسببين بالأزمة.
وشدد الموسوي على أن المعارضة متمسكة بان يكون الحل داخلي، ولكن على أرضية واضحة عبر حوار جدي.
وأكد أن جر السلطة للشعب للتصادم، وإلى المربع الأمني أمراً مرفوضاً، كما نرفض الالتفاف على التوصيات التي صدرت من جنيف، مشيراً إلى "هناك توجه من الأجهزة الأمنية لإشعال نار طائفية أو حوادث أمنية، ونحن نتمسك أن الأزمة دستورية سياسية".
أما عضو الأمانة العامة لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" «جواد فيروز»، فبين أن استهداف القيادات السياسية بالعنف والقتل دليل على فشل النظام وضعفه.
وقال فيروز: "منذ الرابع عشر من فبراير نجد أن هناك تصعيدا من السلطة، وعندما نقول أن الشعب له كل الحق في التواجد بالساحات والتظاهر، وعندما نقول أننا الشعب لم يستخدم كل طاقته في الحراك فهذا ليس تصعيد، التصعيد هو استخدام الشوزن ضد متظاهرين عزل، التصعيد هو ما جرى من اعتداءات على المعتقلين والتعذيب في السجون".
وأضاف فيروز: "عندما نختلف مع النظام في الرأي السياسية فيحق له أن يرد علينا بالرأي السياسية، لا أن يرد علينا بالقوة والقمع وهو يملك كل أسباب القوة، ولكنه لن يستطيع أن ينتزع منا الانكسار والاستسلام".
...............
انتهی/212